الجمعة، 26 سبتمبر 2025

#لا_تسألوني ______#عائدة_محمد

 لا يتوفر وصف للصورة.

لا تسألوني لما بهائيَ كلُّهُ
بعدَ أنْ سكنَ حبَّهُ في فؤادي
فهو لي كوني بشمسهِ وظلهِ
وقلبي باسمه ينبضُ وينادي
قربهُ جنةٌ يحيا بها خليلي بخله
وبعده نار تكوي جفني بنارِ السهادِ
حاربتُ شذوذَ ومعاكساتِ الدنيا لأجلهِ
فمنْ باداني بإخلاصهِ بوفائي لهُ أبادي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....