الجمعة، 26 سبتمبر 2025

خاطرة .. بقلم .. مجاهد السعيد

 

صباح صفاء ونقاء الأرواح

حبيبي
أعلم أنّك تعرف أنّ قلبي يراك
تُراقبني… وأراقبك
كأنّ الغرام ينساب بيننا
أشعةً من دفء وشذى
خلفَ حروفي
أشواق الصبا تتزاحم
تبحث عنك
تشتاق إلى رؤياك
كم ناجى قلبي قلبك
في بستانٍ من سماك
وكم تاقت روحي
إلى الغوص في بحور عينيك
أنت الشوق
أنت الحب
أنت الدواء حين يضيق بي الداء
أراك بهيًّا كغزالي
سبحان من صاغك جمالًا لا يُكرَّر
كم حلمت بفضاء للعاشقين
لا يراك فيه سواي
وكم تمنيت أن أذوب في عينيك
فأجد نفسي وطنًا
يستقر بين يديك
قلم: مجاهد السعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....