السبت، 27 سبتمبر 2025

وأقمت في عينيكِ مدينتي .... بقلمي...... زينب الرفاعي

 قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏‏أشخاص يصطادون‏، و‏بجعة‏‏‏ و‏بحيرة‏‏

وأقمت في عينيكِ مدينتي
و أحطتها بدقات قلبي و تنهيدتي
و في كل صباح أكتب من أجلك تغريدتي
أنتِ طقوسي اليومية و لن أغير أبداً عادتي
منذ أن عرفتك بدأت الحياة من جديد ولادتي
رسمت وجهك على كل الأشياء حتى و سادتي
و لونت الدنيا بلون عينيكِ
و معكِ اكتملت سعادتي
و أصبحت لكِ الفارس و الحارس
و رموشك سيفي الذي حطمت به وحدتي
يا من سكنتي قلبي و في عيني رأيتك لذتي
كوني وفية لي كما و عدتيني
لا تتركني و زيديني حناناً و ضميني
بين ضلوعك ضيعني
حتى تصعد أنفاسي و أنا بين يديك
فقد أخذتي الروح عني و بعدتي
فحبك جنون أفقدني عقلي يا سيدتي
عرفتك قبل أن ألقاكِ
رأيتك في كل حرف في صفحاتي
في قلبي بين دقاتي
بين نفسي و همساتي
و حمدت الله كثيرا في صلاتي
جعلتي الدنيا كلها تتنفس عشقنا
و قلبي تعلق بكِ شوقاً
وكل من حولي يرسل لكِ تحياتي
بقلمي......
زينب الرفاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....