الجمعة، 20 ديسمبر 2024

قصيدة ( في مدح الرسول) بقلم . بشري العدلي محمد

 

قصيدة ( في مدح الرسول)
بقلم . بشري العدلي محمد
شـيخٌ بلغـتُ من المشـيب عتيَّا
في مـدح طـه مافـتئتُ صــبيَّا
إن رمتُ مدحاً للرسولِ كأنَّنِي
ميتٌ بُعِـثْتُ إلى مديحـكَ حيـَّـا
أنـتَ الَّـذي أحـييتَ كُلَّ نُبُـــوَّةٍ
ونشرتَ نوراً واضـحـاً وجـليَّا
لمَّا وقفتُ على الرسولِ مدائحي
والحـرفُ سبَّـح بُـكرةً وعشيَّــا
ورأيتُ نـورَ الله ملءَ قـصائدي
وغــدا القـصيدُ مذهـباً فضـــيَّا
وعرائسُ الكلماتِ تتركُ خدرها
وتنـــامُ كالأزهارِ بينَ يـــديَّـــــا
مابينَ إغــضاءٍ ونظـرةِ حــائــرٍ
تغضي وترنو ، تجتلي عينيَّا
يطمعـن لو يزهو بدوح َّ قـصيدتي
فـيـصلن ذاكَ المـنتـهى العُـلويَّا
ويكنَّ خـيطـاً فـي مديح محـمدٍ
يجنينَ فضلا في المديحِ وضَـيَّا
ياخـيرَ خـلقِ اللهِ جِـئتُكَ مَادِحَاً
طمعـاً بشـربةِ حـوضِكُـمْ مرويا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....