الأربعاء، 18 ديسمبر 2024

حنين في مهب النوى ——— عادل العبيدي

 

حنين في مهب النوىقد تكون صورة ‏شخص واحد‏
———————————
كيف غرَّرت بكِ الأيامُ
يا فاتنتي،
وكيف استباح
الجوى أوردتي؟
كانت تبلُّ الغليل، وَا قدري
وبفقدكِ شلَّ النوى أضلعي
وتوارى الصبر عني وغار
في كبدي
كم مرت بكِ الأيامُ تجهُّمًا،
أقمتها خاشعًا بلا أملِ
أنينٌ ودمعٌ، وأيُّ ناظرةٍ
تبقي على الأجسادِ السُّهَـدِ؟
كنت ضنينًا في هواكِ
وما كان ضنّي خطيئة
وأنا من في الأهوال
يقحم الود
وكرمُ الدهرِ في حضنِ هواكِ رماني،
لا أعلم ختلا
والدهر كالسيف
قد طاف بي الشوقُ،
وأطفأ الحنينُ أهداب أجفني
يا فاتنتي، ألا تعودين؟
عيني في الدجى تبحث عنكِ
أناديكِ بين دروب
الظلامِ والأنجم،
لعلَّ الدهرَ إحسانًا يرفقني
ومعًا نعود لنحيا الحبَّ
بلا حزنٍ ولا ندمِ
————————————-
ب ✍🏻 عادل العبيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...