السبت، 14 ديسمبر 2024

كم مرة .... بقلم ..د.سامي الشيخ

 

كم مرة
ضحكت من ظنوني
وعشتُ في الخيال
أحارب السأم ..
و أقتل الشكوك
بالمُحال
كم مرة
تسمّر المنى
في خاطري
و قلتُ مهلاً ... ربما
لكنني أفقتُ
من شرودي
و قلت عودي
وردة فى الحال
في حقل الشقيق
بان لى الطريق
فالتكتبي
بأن الورد
ملك المشتري
و لا يزال
هلاّ ذكرتِ مسافراً
ملَّ السفر
إن كنتِ قد ٠٠
هاتي الخبر
و امنعى بعض الجدال
قولي ... اذكري
اعطي وعوداً و اكذبي
إني بشخصك معجبٌ
لكن حبي أعجبُ
و كان كالمنال
كل الذي أرجوه منك
أن تكتبي لو جملتين
على التوال
جملة فيها أحبك
و جملة إلى زوال
د.سامي الشيخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....