الخميس، 26 ديسمبر 2024

أشتاق_للقاء_الأول سعاد الجزائرية بقلم .. سعاد الجزائرية

 


كم أشتاقُ لِلِّقاءِ الأول
عذبُ الكلام مشاعرُ تتدفق
شلالُ أحاسيس
و بين العيون نسافر إلى كل مكان
كان يشبهُ النسيمَ عطر َالياسمين
أمنيةً تحتَ ضوءِ القمر
هدوءُ الشوارعِ في ليالي الشتاءِ الباردهْ
ليلةٌ صيفية فوقَ جزيرة الأحلام
و بين همساتهِ يحملُني لعالمٍ آخرَ غيرَ عالمي
إبتساماتٌ... ضحِكات
أرضٌ ليسَ فيها قوانينُ تحكُمُ المشاعر لا حياءَ و لا خجلَ ...
. وقتٌ يمُرّ سرورًا كثيرًا من الاهتمام
و مع شرودِ الوقت من بين يدي
و دورانِ عقاربِ الساعة بسرعةٌ تُذهِلُني
و أنا أتوسل أن تنتظرَ قليلاً
لم أقُل كلَّ كلامي لم أعِشْ لحظاتٍ من أحلامٍ
كنتُ أراها في منامي
و تَبَقَى الثواني تُلَوِّحُ بالوداعِ
و ساعاتٍ تُعلنُ فواتَ الأوان
و أنا أنظرُ له بحَيْرةِ خوفِ الوداع دون لقاءٍ آخرَ يجْمُعني به
و همسٍ كثيرٍ حَبَسَتْهُ أنفاسُ البُكاء بينَ دموعي
التفَتُّ لأرى من نوافذ الحياة ...
هل بزوغُ الفجرِ تبيَّن ظهر خيطُ الأبيض من خيط الأسود؟؟
اختفَتْ كلُّ السعادة من حياتي و أنا أقفُ فوقَ صخرةٍ تُحاصرني
مابينَ هواجسَ هجرانِ الحبيب لأوطاني
و ماذا يكون بعدَ الحياة إلا الممات ....؟
جالسةٌ أتأفأف قُربَ زجاج النافذة ...
أكتبُ اسمهُ على بُخارِ أنفاسي .....
و غَصَةٌ تقولُ بتنهيدةٍ يملؤها الحب المختفي
أشتاق للِّقاءِ الأول و عذبِ المشاعر رغم غيابهِ .....
هو من يشغل تفكيري
و أجد أنني أحبه كل يوم أكثر .
#أشتاق_للقاء_الأول سعاد الجزائرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...