الأحد، 17 مارس 2024

خاطرة بقلم .. عبد النذير بو عبد الله

 


...انتظر من يشد على عضدي
يريني الصحيح وبطريقي يؤنسني
وان غبت عن مجلس بصدقه يحرصني
في كل حين بدعائه طمأنينة يلبسني
في السراء معي وفي الضراء كلامه ينعشني
قوله بلسم اسمي دوما في الدعاء
كل حين بعد الاذان للصلاة نداء
قلبه بيت أسراري بنفسه فداء
وانا اكون رفدا من قلق واكون له رداء
دوما بإذن الله أكون له من داء دواء
من قلق وتعب فالدنيا دار بلاء
يفتديني بروحه كذا انا له فداء
اقتدي في حياتي بصاحبي غار حراء
اوذاك الذي بنفسه لرسولنا افتداء
بقلم عبد النذير بو عبد الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....