الأربعاء، 27 مارس 2024

( خاطرة ) كلنا راحلون...... بقلم .. حسان ألأمين

 قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

كلنا راحلون......
بقلم .. حسان ألأمين
الحياة جميلة و زاهية
كجمال و تنوع الورد
كلنا راحلون
و إن اختلف الزمن
و الموعد
تفتح الدنيا لنا أبوابها
و أبواب علينا تُسَد
نلتقي أحياناً
في حروفٍ
وفي حروف
عن بَعضنا نَبعُد
قد أبعد
عن ما يريد البعض
لكن قلبي معكم
و حَيَّاتُكُمْ بِي
او بِدونِي تتوَرَّد
ستكبرون بأحاسيسكم
وَ يَزْهُو عمَركُمْ
و بالخير يسْعد
فعسى رِبي
أن يحقق أمانيكم
و يكتب لَكمْ الرقي
و الْمجد
فَأَنَا إن رحلت عَنكمْ
يَدي أَليِكمْ بِالْخَيْرِ تَمْتَد
الشَّعْرُ لَا يَقِف عند شَخْص
وَ لَيِس لَه زمن او حَد
فَكِم شَاعِرِ رحَّل عنا
وَ بقيَت ذَكَراهُ تَتَجَدد
و المُحبُ لِلْخَيْرِ رَوْحَه
لِمنْ أحب تتجسد
ووتظَلُ تَدورُ
و تَطوف حوله
وَ عَنْه لَا تَبْعُد
و أخَر
حينما تَضحك له الدنيا
على مَنْ علا بهم يَتمرَّد
و لا يصح إلاّ ألصحيح
و يُكشف
من كان على الخداع
يَتَعمد
قِد لايدومَ الْحال
بَيْن الْعَبْد و ألعبد
لكن أرواحهم
عِندَ لقاء ألآخرة
تَتَوحد
فَسُبحانَ مَنْ لَهُ الدَّوامَ
وَ إلِيهِ نُعَبِّدُ وَ نَسْجُد
الدين و ألحياة نصيحة
اللّهُمُّ اني بلَغتْ فَاشهدْ
بقلمي حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....