مهما طال البعاد
هترجع تاني هنا
مهما أخدك العناد
هتشتاق لحضني أنا
مهما سافرت بلاد
رحتك عندي أنا
بس لية العناد
والعمر ضاع مننا
سافر بعيد
أبعد أكيد
هترجع
هنا
منال نشأت

لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق