الاثنين، 31 يناير 2022

/// أمشاجُ الدَّمعِ .. شعر : مصطفى الحاج حسين .

/// أمشاجُ الدَّمعِ ..
شعر : مصطفى الحاج حسين .
ينامُ الحائطُ على سريري
وقلبيَ ساهرٌ يرفعُ الظَّلامَ عنِّي
يفترسُني الصَّمتُ
والليلُ ينتشرُ في عظامي
يتلقَّطُ دروبيَ الهائجةَ بالصَّليلِ
لا ينامُ الأرقُ في دمي
يبقى يحفُرُ في مِخدَّتي
أسنانُ الوساوسِ تنقضُّ على نُعاسي
والموتُ يساورُني في كلِّ تنهيدةٍ
إليكِ تؤوبُ أشرعتي
وتهجعُ مراكبي
وتأنسُ أمواجُ الحنينِ
أستغفرُ قلبَكِ إنْ سهوتُ
عن حبِّكِ لو طرفةِ نبضٍ
أعيشُ على بركانِ الانتظارِ
وبريقُِ السَّرابِ أملسٌ
ينسابُ منْ لهفتي
فكيفَ أُمسكُ بفتنةِ القمرِ؟!
وأنتِ مَنْ يوسِّعُ المسافةَ
بيني وبينَ السَّكينةِ
ليتشكَّلَ الجنونُ
ويبدو الشَّوقُ جبالاً مِنَ الوِهادِ
ونبراساً منَ اللوعةِ
وأمشاجاً منَ الدُّموعِ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

 قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نظارة‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....