الثلاثاء، 9 مارس 2021

أَقْسَمُ أنِّى عَلَى عَهْدِى بَاقِ . . . للشاعر ..#محمود_فكرى

 


أَقْسَمُ أنِّى عَلَى عَهْدِى بَاقِ . . .
حُبُّك يَسْكُنُ فِى الْقَلْب وَالْأَعْمَاقِ
وَإِنْ كُنْتُ سَقِيمًا بِحِبِّكِ . .
فَأَنْتِ الدَّاء وَأَنْتِ دَوائِي وتِّرْيَاقي
أَنَا بِحُبِّكِ سَيّدَتي وَمُلَهِمْتَي . . .
مَا خَشِيتُ يَوْمًا مِن إِمْلاقِ
أَنَا الْمُتَيَّمُ بِجَمَالِكِ وَعُيُونُكِ . . .
أَنَا العَاشِقُ لِحُسْنِكِ الْخَلَّاقِ
إلَّا تَجُودَي سَيِّدْتَي . . . .
إلَّا يَكْفِيكِ لَوْعَة العَاشِق الْمُشْتَاقِ !
أَنَا بِحُبِّكِ سِيدتِي صَادِقٌ وَصُدُوقٌ . . .
فَمَا عَرَفْتُ يَوْمًا مَعْنَى النِّفَاقِ
إنْ كُنْتِ لَا تَشْعُرَي بِحُبي . . .
فَكَفَى مَا تَسَرُّدُهُ عَنْك كُلّ الْأَوْرَاقِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...