يا أنتِ ولو أني تركت سراح قلبي
لطار إليك من قفص الضلوع
ولو أن الحنين له جناح
لحلق نحوكم دون الرجوع
فشوقك لايقاس بحجم شوقي
فنار الشمس ليست كالشموع
الى من ملكت روحي
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق