يراودني الحديث عنك
وفي قلبي لوعة وحرمان
فيه لغة الحب والاشارة
وفيه شق في انكسار
ولي وجه واحد
خارج التكوين وفيه الكبرياء
لست من تُسقطها الرياح
أو فنن من افنان الأشجار
أنا غصن يافع مليء بالأزهار
لا تغرنّك حروفي
أنا أعترف لك بالإدمان
أنا يا سيدي لا اريد قصوراً
ولا برزخ ولا جنان
أريد حبّاً صادقاً
مكلل بالورد والريحان ودون كل البشر
أنا قلب وروح
تعبت من الصبر
ومن الأوهام
دعني أغوص في فؤادك
وأحبك يقيناً وخِفيةً
وفي كل زمان
مشتاقة لعذوبة حديثك
وأنا يا حبيبي معلقةً بشريط الانتظار
............. هنادي حلاق
وفي قلبي لوعة وحرمان
فيه لغة الحب والاشارة
وفيه شق في انكسار
ولي وجه واحد
خارج التكوين وفيه الكبرياء
لست من تُسقطها الرياح
أو فنن من افنان الأشجار
أنا غصن يافع مليء بالأزهار
لا تغرنّك حروفي
أنا أعترف لك بالإدمان
أنا يا سيدي لا اريد قصوراً
ولا برزخ ولا جنان
أريد حبّاً صادقاً
مكلل بالورد والريحان ودون كل البشر
أنا قلب وروح
تعبت من الصبر
ومن الأوهام
دعني أغوص في فؤادك
وأحبك يقيناً وخِفيةً
وفي كل زمان
مشتاقة لعذوبة حديثك
وأنا يا حبيبي معلقةً بشريط الانتظار
............. هنادي حلاق


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق