الخميس، 12 مارس 2020

(( إشتِياق )) الشاعر د.عبدالخالق العطار الموسوي العراق

الشاعر د.عبدالخالق العطار
الموسوي
العراق

تلبية لطلبات الغوالي
(( إشتِياق ))
__ الجزء السابع __

بِأِ شتياقٍ
أَنحَتُ الأفكارَ
أُطرِي لَوحَةَ الماضِي
أُرَتّشُ رمشَ أَحلامِي
أُلَوِّنُ بيدَرَ المَعشوقِ
أظفُرُ لِلهَوَى أحلى ظفائِرْ
ه ه ه
أصهَرُ الروحَ أَشُمُّ الوَردَ
أَستَحِمُّ بِبَحرِ أَشواقِي
أُ عَكِّرُ صَفوَتِي
وَ أُحيلُ تَحنانِي دَوائِرْ
ه ه ه
ثُمَّ ماذا ؟
كُنْ كَما تَبغِي
وماذا تَتَباهَى أَنْ تَكونْ
أنتَ يا مُغرورَقٌ في الحُزنِ
يا مِسكينُ شاعِرْ
ه ه ه
أَنتَ مَخلوقٌ مِنَ الطينِ
وَ مِنْ عَبَثِ ألمَصائِرْ
ه ه ه
أَنتَ عُرقٌ مُرهَفٌ
نَفَسٌ ضَعِيفٌ
هَيكَلٌ
حَفّتْ بِسَورَتِهِ نَواظِرْ
ه ه ه
أنتَ مَفخورٌ
فَصَلّي لِلْسَما
أَو نادِمَ الإيمانِ ثابِرْ
ه ه ه
أَينَما تَنوِي
فَأَصلُكَ مِنْ صَغائِرْ
إنَّ رَبَّكَ خَيرُ غافِرْ
ه ه ه
بقلمي/د. عبدالخالق العطار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....