الأحد، 15 مارس 2020

[( سُطُور الصَّمت )] للشاعر/جميل الصويلح

▒•ั[( سُطُور الصَّمت )]•ั▒
للشاعر/جميل الصويلح
ــ━━━━━━━━━ــ

قَرَأْتُكَ مَا بينَ سُطورِ الصَّمت
وما أخفَيتَهُ عَنَّيَ وما الحَنت

أو كَتبــتهُ يَداك بدِفئِ اللَمس
وحَكتـهُ رَحَاكَ! سِنِينَ الكَمـت

و سَمِعتُ حَتَّى دَبِيبُ الهَمس
في صَدرَكَ أوشَىَ بِمَا ألـزَمت

فَعيونُكَ تَفضَحُ شَوقَ الأمس
وخَيَارُكَ مَسلُوبَا وإن أنجَمت

وَتشهَـدُ رَعشَة بَنَانُك الخَمس
أنـك تِعشَقُنِي! و أنـكَ أدمَنت

ومِـن قَدَمِيـك لِشَــعرِ الـرَّأس
تَفِيضُ بِعشقٍ أحـرَقَهُ ألسَّمت

وقلبكَ يقرأني بغيبِ الحَدس
وفِنجَانُكَ يَرسِمُنِي لو أمعَنت

يُخَالِطني طَيفُكَ هذا الهَجَس
وَتُنطِقُنِي قَوَافِيكَ بمَا ألجَمت

لِأنكَ مَن أوحَى! و مَن ألهَمت
وَأنَّنِي مَن! في تَيهُكَ أقْحَمت

ــ━━━━━━━━━ــ
بقلم/ جميل الصويلح
صنعاء في:
2020/3/16م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....