الجمعة، 13 مارس 2020

اتركني في حالي .. بقلم .. الأستاذة فتيحة بن كتيلة الجزائر .

السلام عليكم
اتركني في حالي فلم يعد لحالي حال ...ولم يعد قلبي يصطبر على مر الأزمان...أو جعتني الحياة وأذقتني علقم الأيام...والعين انهمرت لشوق زاد لوجعي نار... فأنا لست إلا قتيل عشق عبث به الهوى وأرداه قتيل ...والقلب رغم الصد والهجر والوجع مازال يهواك...هجرت الفرح وباتت نارى الجوى تكوي وتيني....شوقي لك اعصار بعثرني دمرني فقدت هويتي وجنسيتي وكل كياني....صرت بالموت أرضى فما قيمة الحياة لولاك ...فأنا وأنت في لجج الأحزان سبحنا ..ورحنا للفراق نسوق السفينة ولم يكن ذلك بأيدينا ...أي قدر ينتظرنا وأي حب كتب علينا ...حب في زمن الكورونا أو في زمن العصاات التي تجر خطوينا ...كلها أحزان داست على بذور مساعينا ...كلما اقترب اللقاء لاحت في الأفق خطوب تدمر تلقينا...صرنا نمشي ونبحث عن أرواحنا التائهة في كل شارع ...ومن كثر أحزاني من أعماق قلبي بكيت وبكيت ...حتى حنى الهجر ونطق ياريت ...أكتب لك لآن بوجع الحروف عساك تقرأ وتداوي القلب الجريح....أخاف يوما الصبر يجافيني واذا عدت ماعاد تلاقيني ..سأختفي مع السحاب ..واتلاشى في دروب الحياة...ستبحث عني كثيرا ...وتكتب عندها كان حبنا سراب...
بقلم: الأستاذة فتيحة بن كتيلة الجزائر .

التعليقات
اكتب تعليقًا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....