الأحد، 7 أبريل 2019

*****الوليد*****بقلمي عفاف العرابي

*****الوليد*****
مذ كنت حلما
فمضغة فعلقة
إرتويت من مشيمة الخاصرة
في الأحشاء موغلا. تشدو
تنضج. برفق
كسيت. زغبا و لحما
تمهلت المسافة للبلوغ
لحين إكتمال النصاب
أورقت أشجار القول
فروعها عاتية
إدخرت أبجديات اللغة
طرحت حروفا مشاكسة
مستعدة للبوح
انتشت ذائقتي يوم مولدك
طرحت الكرز
في موعد القطاف
تغنيت بك لحنا
على أهداب الجفون
ومقامات السمفونيات
على الورق المقوى
أكتبك حكايات ناضجة
عن العاشقين، والأوطان
والبسطاء. ،والمضطهدين

فالبسيطة مثقلة
وأحجية الجدات تشبهك
أدوات الجزم إشتكت
الوهن والعزلة
والمضارع والفعل والمفعول
جسور المرور

استأذن منك
فحين تعلمت البوح إستسلمت
بطواعية

ياحرفي البديع دمت زائري
بقلمي
عفاف العرابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....