الثلاثاء، 23 أبريل 2019

بقايا الحنين .. بقلم .. محمد عبد الرحمن

لماذا جعلتي الناي ينعينا بلحنه الحزين لماذا هاجرت
الطيور اعشاشها..
فما زال عطرق يموج بين
جدران الوكر وفي كاءس
بقيا من خمرك..
مزال الورود وفي لعطرك.
هذآ وهوا وشاحك مازال
علي الاريكه....
ومزالت انغام صوتك واهاتك وأنينك تسمعه
أذني..
بقلم .. محمد عبد الرحمن 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....