الاثنين، 22 أبريل 2019

عذرا >> بقلم .. فتحية يارا

عذرا
عذرا منك اذا لم أجبك وأرد عليك بالكلمات
ظننتك تفهم نظراتي ...تحس نبضاتي...تقرأني دون ان انطق...كتبت لك بدماء قلبي ولم تفهم...
ظهرت جراحي على السطور...بين الكلمات والحروف ولم تأبه....ما عاد نفع الكلام....
وقد تم اختزال الاحساس ...انقطع حبل الوصل...الذي كان يجمع همساتنا دون البوح بها...
أظلمت أمسياتنا ...وساد السكون أنا الآن ..لا أعرف غير لغة الصمت والحبر...
فقد تركت لهما الكلام ...صار الصمت حليفي....ما عدت أعانق لهيب الكلمات ...
ولا عتاب النظرات...حتى النبض استكان بين الجنبات...
لذا عذرا لم أعد أستعمل لغة الكلمات
#فتيحة-يارا#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....