الثلاثاء، 12 فبراير 2019

(( عتاب المطر )) أنيس ديان/اليمن/عدن

(( عتاب المطر ))
تأخرت كثيرا
أيها المطر !!
خانتك تجاعيد التراب
مع زخم السّيل
فسل حدائق الليل
وغابات الشجر
أهن بنيّات صلبك حقا
أم لقائط زنى أمام بوابة
الفجر
عشرون عاما
وأنت في فضاءات الغيب
تحتشد ..ترتعد
فلا تنتصر
كل الضوء الذي سكبته
في قدحي المكسور
لم يكفني..
تلاشيت قبله كالصبر
كالعطر في محاسني وثيابك
و يا ليتني ..
كطفلة يتيمة
فررت من عزائي برهة
مشّطت ضفيرة دميتي
قبّلت قطتي
وعدت لحزني
كالبشر
هذا فراشنا مازال محموما
دافقا يهذي
يتحضّر
ويُحتضر
كشبق شمع انتظاري
بين فواصل الوعد المؤجل
الى حين
كالفِكر
أنا أنثى من زجاج
وتكسّر ؟!!!
فلما ترجو انهزامي
كلما حلمي
تبختر
أو تثاءبت
على وتر ؟!!!

أنيس ديان/اليمن/عدن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....