الاثنين، 18 فبراير 2019

خذني إليك أخي ... بقلم .. صلاح الورتاني // تونس

خذني إليك أخي
أخي رمتني أمواج البحر
بعدما هددوني
عدت حافي القدمين
معصب العينين
مشتت الأفكار
بما فعله فينا الإستعمار
أخذ منا الخيرات
رمانا للجوع للنكبات
نتجرع الويلات
بلداننا ضاعت وضعنا
كم من عثرات
خذني إليك أخي الكريم
ضمد جراحي
اليوم أطلق سراحي
أتنهد اللوعات
ضاقت بي الدروب
لا أعرف المسير
غاب الضمير
البشر غير البشر
الكل يلهو في سمر
نحن هنا نذوق المر
نمشي على الجمر
نطلقها صيحات
لا أحد يسمعك
صداك في الفيافي
مع الرياح يعلو
هيهات هيهات
لم تعد قلوب ترحمك
وتستمر مآسينا
مع الحسرات

صلاح الورتاني // تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....