السبت، 23 فبراير 2019

تلك الليلة .. بقلم .. حسام السعيد الزاهدي

حسام السعيد الزاهدي

تلك الليلة
تلك الليلة الأبعد..
عن إرهاقاتِ الصبح،
مثلَ القيئ الأصفر،
كلُ الأشياء تلتفُّ دُواراً..
قهرٌ يشهد،..
يتفلّتُ قيدُ الأحلام..
من السِنةِ الشمس..
شهُبٌ تتبعثر مثل الياقوت..
فوق حريرٍ املس،..
نجمٌ يتوقد،..
عينايَ حَجَرٌ الشطرنج..
بين المشهد والمشهد.
تحضُّ اللمحْ،
أي وجودٍ !،..

أُعلِن نكراناً يتمدد..
فَقرا، عدما..
فوق حريرٍ املس،
رَصاصٌ شَعري..
مثل خليط الفُلفلِ والملحْ،..
قلبٌ يتهدل،.. رِجْلٌ تتهدم.،

نحو فراغٍ الصبح الكامد..
يندفع الليلُ.. يتبدد،..
يوحي لصداقةٍ شحاذٍ،..
يخفُّ تِجاهي..
غولٌ مشؤومٌ..
يقذف وجهي قُرادا اشرس..
يلسع جلدي،..
كلبٌ يستأثرُه النبْحُ..
كلماتٌ عُهرٌ..
اسرابُ ذبابٍ اسود..
فوضى قاذوراتٍ تُحشد،..
وتصاويرٌ قبّحها الطاعون،

لا سُخطا تُقذف مجاناً ادعيتي..
لا عاتيةً اشيائي مرّت..
كانت نُبلاً..
مثل الزهر الأبيض،
ضوء عيون نبيٍ يحلُم..
صوتي يهيم رسولياً..
يَتهجّد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....