الأربعاء، 13 فبراير 2019

تبا لك يا دنيتى ....! بقلم .. نوال الوردى

كنا صغيرات نساء نمرح
بين الغصون والزهور نسرح
حين الدخول للمبيت نطرح
همومنا خارج باب يُفتح
واخوتي بالماء نلعب نصبح
ووالدي يركض فينا يمزح

*****
تبددت ايامنا حين رحل من اخوتي
وانتهت امي حزينة جنتي
صار الفراق شاغلي وعتمتي
وفارقونا اخوتي في هجرةِ
تصدعت ايامنا في لحظة وغفلة
تبا لك يادنيتي سرقت مني فرحتي
نوال الوردي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....