الخميس، 16 أغسطس 2018

ذاك المساء ...! بقلم .. هنادى حلاق

اي مساء
كان ذاك المساء
عطشى
مذ عقود هي روحي
دون ماء

وكأن الحديث اليك كان دعاء
ايقن استسقاء
فامطرت
حتى الصباح ليلتها
الف امنية
والذكريات سحاب مسبحات
كأنها تستاذن السماء
ترى
اي رجاء
ذاك الذي ترجوه روحي
بعد العجاف
مثقلات
كأنهن الرواسي ببابك الامنيات
وهل
لمثلي غير التمني رجاء
بقلم .. هنادى حلاق

١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما اخترناش أننا نتفارق ..! بقلم الشاعرة / ميرفت زكريا

  ميرفت زكريا   ما اخترناش أننا نتفارق وقفت بينا ظروف ومفارق ياما خسرنا حاجات في دقايق وعشنا بنندم على خسارتها قالوا سابتنى وقالوا ظلمتنى و...