الخميس، 16 أغسطس 2018

يا وَلَعي ...وَأضلُعي ...د. باسم شتيوي

يا وَلَعي ...وَأضلُعي ...
...يا سُهادي في الهَزيعِ الأخيرِ ...وَأدمُعي........ .
.....يا شَهوَةً ..تَتَسامى مِن تَحتِ جِلدي ...فَيَحمَرُ ...كَشَوقِ عَينَيك...... ..........
...يا قَمَراً...إعتَزَلَ مَدارَهُ ...فَآرتَمى في مُهجَتي ...وَساوَمَ عَنَّي.... ظِلِّي ...وَيَدَيَّ.... وِأصابِعي ....
......سافِري في خُيلاءٍٍ ...وَآستَبِدّي ...كَسُكَّرٍ مُنقَرِضٍ ....كَجورِيَّةٍ صَفراءَ ...كَنَجمَةٍ...سَبَرَت كُنهَ الوُجودِ ..
..كَمَوجَةٍ ...هَدَمَت ...نِساءً مِن رَملٍ...على شاطِيءِ أفروديت ... .
. ..سافِري ...وَلكن لا تَبرَحي ظِلَّي ......وَتَرَفَقّي ...بِبَلّوري ......وَآرجِعي ..
.....إنّي ....تَمادَيتُ ...فَوقَ رَغبَتي...فَسَلَوتُ ذاتي ...وَسِماتي ...وَقَسَماتي ...وَمُحَيّايَّ .....وَمِتُّ ...وَحَييتُ ...وَمِتُّ ...ثُمَّ حَييتُ ..ثُمَّ أموتُ ....وَأًُبعَثُ ...وَخَصرُكِ .....المَغموسُ ...في ...الإكسيرِ الإلهِيِّ .....مَعي .....
.. ... أتَوَجَّعُ ....كَأنَّما ...أنامُ ...على فراشٍ...مِن إبَرٍ .......فَيغوصُ المَدى المُدَبَّبُ ........في نُخاعي .....في نَشيجي ...في وَجيبي ...في صَلاتي ..
...ويَتَهادى إلَيَّ قانِتاً ....سَرابٌ .......شَرِسٌ .......ألا تَعي ......!!!!!!....
.... .............خَفقُ قلبي. قَصفُ رُعودٍ ....قَض في جَوفِ حُلمي... مَضجَعي ......... !!!!!!! ....
.........أنتِ الأَزَلُ ...وَالأَبَدُ ..وِنُشوري ...وَميلادي .......وَمَصرَعي .... . .... .... ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما اخترناش أننا نتفارق ..! بقلم الشاعرة / ميرفت زكريا

  ميرفت زكريا   ما اخترناش أننا نتفارق وقفت بينا ظروف ومفارق ياما خسرنا حاجات في دقايق وعشنا بنندم على خسارتها قالوا سابتنى وقالوا ظلمتنى و...