السبت، 14 يوليو 2018

َتُناديني ... بقلم .. مهندس .. بركات عبوه

َتُناديني
تُناديني
وتنسى أنني بالأمسِ
قِد نَزَفت شَراييني
بِعشقِِ كادَ يُرديني
وأني قد حَفِظتُ لها
عُهوداََ علَ تشفيني
ورغمَ الهجرِ لم تهدأ
أعاصيري
وذابَِ الحرفُ في شِعري
وتحريري
وسرتُ أعيشُ في ألمي
وتنهيدي
تُناديني
وتُرسلُ لي رَسَائِلها
بأنَ جَمالها ولى
وأنَ عُيونها الزرقاءُ
قد تبلى
إذا في البعدِ قد أُلغي
مواعيدي
فعاد القلبُ يُتعبني
ويُشقيني
يُذكرني
بِأنَ لقاءَها أزِفَا
ولحنِ الحبِ قد عُزِفَا
فَهيا نَصنَعُ الأَ فراحَ والألَقا

بقلمي: مهندس بركات عبوه
جدة...الجمعة....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....