السبت، 14 يوليو 2018

عتاب .. بقلم .. سيد الحلوانى

أضع قلمي في محبرتي
وأنتظر الكتابه
لكن كيف أكتب وأنا
لا أجيد الكتابه؟؟
وماذا تعني؟ وهل
عنك تغني؟
وهل جواب منك
عليها سيأتي؟
أم ستكون كغيرها
من الرسائل؟
ولا أنت عني سائل؟
أكتب ولا يأتي الرد
وسألت عنك طوب الأرض
ولا أحد عنك أجبني؟
فما الذي بدر مني؟
وماذا عن بعادك؟
هل تختبر قلبي
على البعاد؟
أجبني فإني وربك
قد حار ذهني
وما عدت أحتمل
البعاد
وأخاف أعبث
في الرماد
يحرق قلبي
ويحرقني
فإذا جائتك الرساله
عند المساء
فلا تنتظر الرد
حتى الصباح
فكلمة منك تكفيني
ورسالتك سوف تحييني
فهل سيأتي منك
عليها رد؟
*****
سيد الحلواني
٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....