الأربعاء، 25 يوليو 2018

خواطر عطر الوداد....بقلمى عطر الوداد

خواطر عطر الوداد
تخيلت نفسى ورقه فشجره عتيقه من اشجار الربيع بدت ناضره وقت الربيع الى أن حل الشتاء فهزتنى الريح برفق وألم شديد وترفقت بحالى فتركتنى باقيه وجاء الصيف همس لى تمسكى جيدا مهما أشتد ت حرارتى أبقى متمسكه بالحياه والأمل وجاء الخريف مسرعا حاملا معه رياح وعواصف شديده وبدا مكشرا عن أنيابه لى ولكن لما بدى منى نظر الى طويلا وقال لى : لاتخافى فرياحى وعواصفى لن تؤذيك طالما قلبك نابضا بالحياه محبا للخير أراكى متمسكه جيدا وايمانك قوى وأرى ألأغصان تحميكى أبقى وريقتى ناضره وأنشرى الجمال مادمت باقيه وتمسكى بالحب لأصولك ولجذورك فأنا زائر خفيف تمسكى بالأمل وأبقى على رونقك وجمالك مادام قلبك ربيع .........................بقلمى عطر الوداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....