الخميس، 12 يوليو 2018

أدمنتُ حُبَكِ .. بقلمي : مهندس بركات عبوه

أدمنتُ حُبَكِ
أدمنتُ حبكِ لا خمرا
يواسيني
ولا جمال صبايا الحي
يغريني
نَسَماتتُ صبحكِ ماحَضَرت
لتحييني
ولاعصافيري جاءت
لتشجيني
ماذا أقولُُ
وقد أسرفتُ في عشقي
وهل يلام فتىََ في العشقِ
مسكونُ
كل الورود
ذَبلُت في دربِ حارتنا
فللورودِ
ِ أحاسيسٌ وتشتاقُ
إني رسمتُكِ
ِ نجماََ في مجرتنا
لمَ الرحيلُ
وهل للبعدِ تِرياقُ

بقلمي : مهندس بركات عبوه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....