الخميس، 19 يوليو 2018

شوق القلب .. بقلم .. بتول عبد المعز ..

وباب بيننا كان
فتحناه بأيدينا
بصدق الكلم والمعني
كتبنا الحرف ليروينا
دماء للهوي عطشي
لتحي دمعة فينا
فليس الود لي أملا
يقينا كان يحينا
وأحيا عمري منغمسا
بذكري كانت تحيينا
أيا ربي أيا قدري
رحمت الكل ومن فينا
لينكر عنك مكرمة
عطاك يأتي تحنينا
وددت القرب من ذاتي
وكان الهجر يثنينا
فتلك تبقي لحياتي
لشوق القلب ترمينا
وإني ببابها أبقي
لعل الحب يأتينا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....