الأربعاء، 25 يوليو 2018

(((( رثاء إلى صديقى })))سامى ابو الغيط

(((( رثاء إلى صديقى })))
...........................

العرض كان هو الأخير
وأللى فاضل الكلام
شاعر وكان بينا سفير
راح وما قال حتى السلام
كلامه ساكن ف القلوب
دخلها طيف أو يادوب
كان ف نهجة زى الأمير
عاش حبيب وراح اديب
دموع وللا تكفى الحزين
تفرط مافينا الحنين
ينزل على بحر الفرح
يطلع مافيه شبعان أنين
نسيانا طبع وأمتثال
والبعد كان ده شئ محال
لكن البقاء لله يا صاحبى
ودوام الحال بقى م المحال
سامى ابو الغيط
التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....