السبت، 7 يوليو 2018

همس المساء ... حسين علي يوسف عبيدات.

همس المساء ... مساء الخير ...
يا من رميت بحنايا صدري
همسات وجد ضمه الفؤاد بدفتيه
على شاطئ يتخبط بالشوق
والحنين فيكتب بالعشق لوحة الحياة ...
فقلبي مسرح يتراقص بنبض هواك ...
يصمت عند بوابة عينيك ويصرخ
من لمسة شفتيك فيذوب الفرح
خجلا من عناق الهوى ...
يا من وقف على حاجز القلب
حارسا منيعا يحمي لواعج الحب
يغزو خلجات قلب .. يفتك بالنفس ...
يغتصب العقل ... يكتب أسامينا
يخترق الصمت بخياله ...
ينحت في الشريان ماء الحياة ...
فتموت الذات في صورته
فأنا من اغتاله الهوى وصرعته
أمواج الحب وضاعت الدنيا
من عينيه فالحياة فيك أملاً
والعمر أنت قدره ، فلا تكتب في
قلبي لوعة فراق ولا تتركيني
لنفسي ابحث عن حارس القلب
أو شاطئ أمان فأنتِ أنا
والوجد ماء الحياة ...
مساء الخير ...
حسين علي يوسف عبيدات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....