أُخفي غيابَكَ.. والقصيدةُ فاضحةْ
والذكرياتُ على طريقِكَ جارحةْ
أخفيتُ وجدي.. والقصيدُ يـصبُّني
دمـعاً.. وأسرارُ الـفؤادِ بـبائحةْ
والذكرياتُ على طريقِكَ لم تَزلْ
سـكينةً.. لـحبالِ وصلي ذابحةْ
ما زالَ صوتُكَ في الهواءِ مُلامِساً
وعلى ثيابي من ثيابِكَ رائحةْ
أشواقُ عيني للعيونِ كأنَّها
صارت لكلِّ العالمينَ واضحةْ
ما كنتُ أدري أنَّ بُعدَكَ غُصةٌ
تَبقى بها جُفنُ الليالي سابحةْ
أُصارعُ في المدى صمتاً ثقيلاً
ونبضاتُ الفؤادِ مكافحةْ
أتوهُ وريحُ عطرِكَ ملءُ صدري
كأنَّ طيوفَ وجهِكَ لائحةْ
أمدُّ يدي لعلّ الفجرَ يدنو
فتصفعُني الحقيقةُ كاسحةْ
فلا الأيامُ بعدَكَ طوعُ أمري
ولا الأحلامُ في نأيكَ سامحةْ
إن لم يكنْ لُقياكَ في فجرِ الغدِ
أو بعدَهُ.. والروحُ نحوكَ طامحةْ
سأعودُ وحدي.. أستفزُّ مواجعي
وأجرُّ خلفي خيبةً متأرجحةْ
سأعودُ وحدي.. لا رفيقَ لرحلتي
إلّا طيوفاً بـالمدامعِ ناضحةْ
سأعودُ وحدي.. كي أعيشَكَ بارحةْ
فبغيرِ أمسِكَ.. لستُ أرجو فالحةْ
Ahmed gadallah

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق