
///مَمْلَكَةُ العِشْقِ الأَبَدِيّ///
يا سَيِّدتي..
يا مَنْ بَدَأَتِ الأُنوثَةُ عِنْدَ حُدودِ عَيْنَيْكِ
وانْتَهَتْ عِنْدَ أطرافِ أَصابِعِكِ..
أُحِبُّكِ..
ولا تَسألي عَنِ السَّبَبْ..
فَحُبُّكِ قَدَرٌ مَكتوبٌ فوقَ صَفَحاتِ الذَّهَبْ
وهو الثَّورةُ التي لا تَهْدأُ في عُروقي
وهو النَّارُ.. وهو الماءُ.. وهو العَجَبْ!
يا غَالِيَةً..
تَغارُ مِنْها النُّجومُ في مَداراتِها
وتَنحني لَها الوُرودُ في شُرُفاتِها..
كَيْفَ لا أَكونُ مَجنوناً..؟
وأنتِ التي اخْتَصَرْتِ كُلَّ النِّساءِ في امرأةٍ
وجَعَلْتِ العُمرَ قَصيدةً..
أنتِ القافِيَةُ فيها.. وأنا صَداها.
أنا لا أُحِبُّكِ كَما يُحِبُّ الآخَرونْ..
فحُبُّهم مَوسِميٌّ.. وحُبي لا يَعرفُ السُّكونْ
أُحِبُّكِ بِروحٍ تَتَجَدَّدُ كُلَّ مَساءْ
بِقَلْبٍ يَراكِ كُلَّ الوُجوهِ.. وكُلَّ الأسماءْ
بِعِشْقٍ لا يَشيخُ.. ولا يَموتُ..
عِشقٍ يَتَجاوَزُ حُدودَ الأَرضِ.. ويَمْتَدُّ للسَّماءْ.
خُذيني إليكِ..
فَأنا طِفْلٌ يُريدُ أن يَكْبَرَ في مَمْلَكَتِكِ
وأنا مَلِكٌ لا يَرْضى إلا بِتاجِ رِقَّتِكِ..
قُولي لِلْعالمِ إنَّكِ حَبيبتي..
وإنَّني في هَواكِ.. سَأبقى العَاشِقَ الأَوَّلَ
والأَخيرَ..
والأَبَدِيّ.
عبد القادرمدنية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق