الثلاثاء، 14 أبريل 2026

رُبَاعِيَّاتُ الأَحْزَان (( قِطَارُ الحُرُوف )) بقلم .. فَارِسُ اللَّيْلِ الحَزِين مُحَمَّد عَطِيَّة مُحَمَّد

 قد تكون صورة ‏‏‏قطار‏، و‏سكك حديدية‏‏ و‏تحتوي على النص '‏ي هـ رباعيات الأحزان قطار الحروف للحزن قلبي مكان أسدء ذنب كلمات الصدق فا فارس الليل الحزين محمد عطية محمد ابذرخ_نصو_وخ_خدبا قع_ل_فاج_،ا‏'‏‏

رُبَاعِيَّاتُ الأَحْزَان (( قِطَارُ الحُرُوف ))
​( لِلْحُزْنِ فِي قَلْبِي مَكَان )
​أَلِفٌ.. بَاءٌ.. تَاءٌ.. ثَاء
هَيَّا نُغَنِّي يَا أَصْدِقَاء
أَلِفٌ.. بَاءٌ.. تَاءٌ.. ثَاء
لُغَةُ الضَّادِ لَنَا ضِيَاء
​أَلِفٌ (أَرْنَب) يَقْفِزُ يَلْعَبْ .. يَأْكُلُ جَزَراً كَيْ لَا يَتْعَبْ
بَاءٌ (بَطَّة) تَعُومُ بِنَهْرِ .. رِيشٌ نَاعِمٌ مِثْلَ الفَجْرِ
تَاءٌ (تَاجٌ) فَوْقَ الهَامَة .. رَمْزُ الفَخْرِ وَالشَّهَامَة
ثَاءٌ (ثَعْلَب) خَلْفَ الغَابَة .. يَمْشِي بِخِفَّةْ وَسْطَ الغَابَة
​جِيمٌ (جَمَلٌ) فِي الصَّحْرَاءِ .. يَمْشِي بِصَبْرٍ تَحْتَ سَمَاءِ
حَاءٌ (حُوتٌ) فِي الأَعْمَاقِ .. يَسْبَحُ يَغْدُو فِي الآفَاقِ
خَاءٌ (خَرُوفٌ) صُوفٌ أَبْيَضْ .. يَمْشِي يَمْرَحُ فَوْقَ الرَّوْضِ
دَالٌ (دِيكٌ) صَاحَ وَنَادَى .. "كُوكُو" أَيْقَظَ كُلَّ بِلَادِي
​طَاءٌ (طَيَّارٌ) فَوْقَ الغَيْمِ .. ظَاءٌ (ظَرْفٌ) فِيهِ عِلْمِي
عَيْنٌ (عُصْفُورٌ) زَقْزَقَ غَنَّى .. غَيْنٌ (غَيْمَة) تَرْوِي الجَنَّة
فَاءٌ (فِيلٌ) خُرْطُومٌ طَالَ .. قَافٌ (قَمَرٌ) فَاقَ جَمَالَا
كَافٌ (كِتَابٌ) فِيهِ حَكَايَا .. لَامٌ (لَحْمٌ) فِيهِ غَذَايَا
​مِيمٌ (مَوْزٌ) حُلْوُ المَذَاقِ .. نُونٌ (نَحْلَة) فِي السِّبَاقِ
هَاءٌ (هِرٌّ) يَلْهُو بِالكُرَة .. وَاوٌ (وَرْدٌ) فَاحَ بِعِطْرِهِ
يَاءٌ (يَدُنَا) تَبْنِي المُسْتَقْبَل .. لُغَتِي العَرَبِيَّةُ هِيَ الأَجْمَل
​يَا أَطْفَالَ العَرَبِ هَيَّا .. نَحْمِي لُغَتَنَا لَيْلَ نَهَارْ
هَذِي الحُرُوفُ لَنَا ضِيَاءٌ .. تَفْتَحُ آفَاقَ الأَنْوَارْ
​أَلِفٌ بَاءٌ كَانَتْ رِحْلَة .. عِشْنَا فِيهَا مَعَ الأَلْحَانْ
صَارَتْ لُغَتِي أَغْلَى مِلَّة .. تَنْطِقُ صِدْقاً بِالإِيمَانْ
​حَرْفِي هُوِيَّتِي.. حَرْفِي فَخْرِي
سَأَظَلُّ أَتْلُوهُ.. طُولَ عُمْرِي
أَلِفٌ.. بَاءٌ.. تَاءٌ.. ثَاء
لُغَتِي.. لُغَتِي.. هِيَ الرَّجَاء!
​كَلِمَاتُ الصِّدْق
فَارِسُ اللَّيْلِ الحَزِين
مُحَمَّد عَطِيَّة مُحَمَّد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....