
قصيدة......((مطلقةٌ عربية)).....
أَمشـي. وَفَِِيَّ مِـنَ النَّشـيجِ إِعـصارُ
وَعَــلى خُـطـــايَ تُـــورِقُ الأكـــدارُ
فِي بَيتِ أهلِي هَمسُ نـصـلٍ جارِحٍ
وَبِـكُـلِّ... عَـيـنٍ.. رِيـبـةٌ..... وَحِــذارُ
فِـي الـدَّربِ أُبـصُرُ نَظرَةً مَـسمُـومةً
تَـغـتـالُـنـي..... وَكَــأنَّـنـي..... الـعــارُ
قـالـوا... مُـطـلَّـقـةٌ... فـصَـارَ كـأنَّـمـا
وَسَموا جَبيني، وَانحـنـى المِـشـوارُ
فِي السُّوقِ أَمشي وَالمَلامَةُ خَـلفـيَ
وَالـصَّـمتُ شَـكٌّ وَالقُـلـوبُ حِـجــارُ
وَبِـعَـيـنِ طِـفـلـي غُـصَّـةٌ مَخْـنُوقـةٌ
أيـنَ أبِــي... فَـتُـحـرَقُ..... الأسـتــارُ
جِـيـرَانُـنَـا غِـيـــــبـاتُـهُـم مَـمـدودةٌ
وَالـظَّــنُّ.... فـي عَـتـبـاتِـنـا..... زَوَّارُ
إِن ضَـحِكَـتُ قََـالـوا تَمـادَتْ بِـغَـيَّـهَا
أو أعـَوِلْـتُ، قَـالـوا لَـقِـيـتُ انـكسارُ
أنـا مَـا انكـسرتُ، وإنْ تَكاثَفَ لَيلُهُم
فِـي الصَّـدرِ صَـبـرٌ، وَالـيَـقيـنُ مَـنارُ
رَقَّـعـتُ ثَوبَ الصَّـبرِ بَيـنَ جَوانحي
وَمَـداديَ...... الـدَّمـعُ الـذي يُـنـــهـارُ
يَا رَبُّ.. إنْ عَـتـمَ الطَّـريقُ بِـوَجـهِـنا
فَبِـنـورِ وَجـهِـكَ.... تُكـشَـفُ الأقـدارُ
سَـأظَـلُّ شَـامِـخَـةً.... كـأنِّي لـم أَذُقْ
مُـرَّ.. الفِـراقِ... وَلِـي... غَـدٌ... وَنَـهـارُ
أنَا لَستُ. رَقماً فِي. حَديثِ. مَجالسٍ
أنـا ثَـورةٌ.... بِـي تَـفـخَـرُ..... الأحـرارُ
قلمي
د. عدنان الغريباوي
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق