
بين السكوت والكلام
نقف طويلآ وبين هذا وذاك، نؤجل الحياة
حتى إشعار آخر.
نضع قلوبنا على وضع الصامت ونتقن الابتسام كحيلة نجاة، ثم نتساءل لماذا
تتعب أرواحنا فجأة دون سبب ؟
فالأشياء التي اتعبتنا لم تكن عظيمة،كانت صغيرة ..كلمة قيلت في غير وقتها،نظرة تأخرت، أمان وعدنا به ولم يكتمل.
نكبر ونحن نحمل داخلنا نسخا مؤجلة من أنفسنا، نخاف المواجهة، لا لأنها موجعة، بل لأنها تكشف الحقيقة بأننا
كثيرا ما خذلنا قلوبنا
حين اخترنا السهولة
بدل الصدق وفي النهاية، لا ينجو الأكثر قوة، بل من عرف متى يمضي، ومتى يبقى، ومتى يضع قلبه على الطاولة دون أن يساوم على كرامته.. وتدرك أخيرا أن بعض الخسارات لم تكن سقوطا بل إنقاذا أخيرا للقلب ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق