الخميس، 9 أبريل 2026

صرخةُ الأرزِ في وجهِ الردى ..... بقلم الشاعر .. عبد الرحمن الجزائري

 قد تكون صورة ‏نص‏

صرخةُ الأرزِ في وجهِ الردى
أَلا يا أَرْزُ قُمْ وَانْصِبْ لِواءً ... فَجَيْش البَغْيِ يَجْتَاحُ السَّمَاءَ
تَكالبَ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ ذِئْب ... يَرومُ بِمَكْرِهِ هَدْمَ البِناءَ
بِكَ الصَّبْرُ العَظِيمُ غَدَا شهابا ... يُزِيحُ بِنُورِهِ لَيْلَ الشَّقَاءِ
وَلَمْ يَرْهَبْ عُتَاةَ الأَرْضِ أَرْزٌ ... سَمَا بِالمَجْدِ وَاعْتَنَقَ العَلاءَ
يَرُومُكَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ...
لِيُطْفِئَ في رَوَابيكَ الضِّياءَ
صَهَاينةٌ عَتَوْا في الأَرْضِ غدرا ... وَصَبُّوا الحقد نَاراً وَاكتواء
يُحيلونَ الجَمَالَ رُكَامَ بغض ... وَيَعْدُونَ العَدَاوَةَ وَالبَغَاءَ
يَدُكُّونَ المَدَائِنَ في جنُونٍ ...
وَلَمْ يَرْعَوْا رَضيعاً أَوْ نِساءَ
إِذا هَدَمُوا قِلاعَكَ لَنْ يَنَالُوا ...
مِنَ الأَرْوَاحِ عِزّاً وَاصطفاء
وَكُلُّ مَنِيَّةٍ غَرَسَتْ شُمُوخاً ... تُشِيدُ عَلَى ثَرَى الوَطَنِ الفِدَاءَ
سَيُهْزَمُ جَمْعُهُمْ حتما ودوما ... وَيَمْضِي الحَقُّ يَنْتَزِعُ اللِّوَاءَ
لأَنَّكَ فِتْنَةُ الدُّنْيَا وَفِيهَا ...
يَرُدُّ المَجْدُ عَنْكَ الِاعتِدَاءَ
أَلا لَنْ يَنْحَنِي لِلْمَوْتِ أَرْزٌ ...
وَقَدْ خُلِقَتْ مَنَابِتُهُ إِبَاءَ
بقلم عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....