الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

أنسان ——— بقلم ... شداد دهمان

 شداد دهمان  قد يكون رسمًا توضيحيًا
 
أنسان
———
والعمر زي البرق
يرمح كما الرهوان
يشرخ ف حلق الزُور
وف قمه الهذيان
أحساس وبنعيشه
بعد اللقا حرمان
فاكريني قال هندم
على عمري بعد أوان
صاحب القرار  يُعدم
ويموت كأنه ما كان
أحساس يخوفني
زماني مش بزمان
بايع  ومش خاين
أنسان ومش أنسان
أنا كل شيئ والعكس
الفرحه والأحزان
راقي  وصابه المس
يا أيها الحيران
عايش حياه الفقد
في زحمه الأحضان
ما أتعس الوحده
ما أتعس الحرمان
ما أتعس الزحمه
بعيد عن الأوطان
أقرب بشر منك
ف الشدّه مش بيبان
كل اللي كان هامك
أنك تعيش أنسان
شداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....