
وخداني ساعة رضا
لبوابات الفرح
متغطي حلمي بأمل
ورباط سكات ع الجرح
باسند حيطان عيلتي
واخبز عشاها بملح
وايدين تشد عروق
واكتاف تداري الشرخ
وقصاد ساعات الرضا
باحلم لحد الصبح
واسقي الأمل بالندى
واستنى يوم الطرح
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق