
ياضيفنا
يا ضيفنا المستور فى
ثوبٍ لأقدار القضاء
مبتورةٌ أعمارنا
إن لم يخالطها الرجاء
من أجل هذا المبتغى
نرجوك بدءا وانتهاء
أن تهدنا أملا يدوم
وصفحةً بيضاء
وعلى السطور ندون
آمالَنا كيف نشاء
ندع الغصونَ الذابلاتِ
براعم الحلم انتماء
لن نغسلَ القلبَ فحسب
بل روحٌ وداء
ونبثها نبض السماح
بقبض أرواح العداء
هيا اشعلوا شمع الوليد
بمعطياتٍ للهناء
من كل خصلات النهار
وبسمةِ شمسِ اللقاء
لنرى الصباح يعانق الأكوان
عناق شوقٍ للضياء
سلوى زافون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق