الأحد، 14 ديسمبر 2025

في يومها العالمي ... بقلم ... ثناء شلش

 

في يومها العالمي
ما أجمل الفصحى
اليوم يومك يا أغر لغاتي
فلتسمعي .. شدوي بحرفك آتي
ما أجملَ الفصحَى تُنيرُ حياتِي
وبقولِها الرّاقي تُداعبُ ذَاتِي
قَالتْ ..حَبَاني اللّهُ فَضْلَا سَابِغَا
فَبِمُحْكَمِ التّنْزِيلِ كُلّ صِفَاتِي
نُورٌ مِنَ الرّحْمنِ فَاضَ عَلى الْوَرىٰ
طُوبَى لِمن تسمُو بهِ كلماتِي
أناْ لِلْمَشَاعِرِ أحْتَوِي بِبَرَاعَةٍ
ولتَسْأَلِوُا الشّعرَاءَ عَنْ أبْيَاتِي
فِي كُلّ ألْوَانِ الفُنُونِ تَألّقَي
شِعْرًا ونَثْرًا مِنْ جَمِيلِ حُداتي
مَنْ لِلْمَعانِي والبَدِيعِ يُبِينُهمْ
إن البلاغةَ مِنْ جنى كلماتي
يا مَنْ جَحَدتُمْ نعمتي تَبًا لَكُمْ
هَلْ فِي لُغَاتِ الْكَوْنِ مثلُ سماتِي ؟
أسْمَاؤُكمْ بِالأعْجَمِيةِ أصْبَحَتْ
والإسمُ نِعمَ الإسمُ فِي الآياتِ
وَتَرَكْتُمُ الحرفَ الثّمِينَ تلأْلَأتْ
كَلِمَاتُهُ كالدّرِ فِي الصّدفاتِ
هَلْ مَنْ نَبَوْا عَنْها وظَنّوا أنّهُمْ
نَالُوا العُلَا بِرَطَانَةٍ(الخوجات)
نَالُوا الفَصاحَةَ فِي لُغَاتِ أَعَاجِمٍ
أَوْ أوجدُوا فِيها مِنَ الثّغراتِ ؟
سَتَظَلُّ شَامِخَةً شُمُوخَ بَيانِها
وتَظلُّ سَامِقَةً علىٰ النعراتِ
أُنْشُودَةٌ فَوْقَ الثّغُورِ تَأَلّقَتْ
والطّيْرُ غرّد رائعَ النغماتِ
عُودُوا إليْهَا فَهِيَ ضوء باهر
كالنّجمِ يسطعُ فِي دُجَى الفلواتِ
وهي الرّياضُ تألقتْ أزهارُها
وحروفُها عطرٌ علىٰ الصّفحاتِ
عُودُوا إِليْهَا تَرْتَقِي بِعُقُولِكُمْ
إنّ البلاغةَ والهدىٰ مِشْكاتِي
ثناء شلش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....