الأحد، 14 أبريل 2024

أوهامُ العشق ، بقلم الشاعرة فاطِمَة اسكيف

 قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏حجاب‏‏

أوهامُ العشق ، بقلم الشاعرة فاطِمَة اسكيف
بين العشقِ و جنونِهِ و في تلاقٍ غريبٍ
وبين المشاعرِ المتقاطعة
كنتَ أنتَ الوجهةَ والطريق،
و كنتَ كشمسٍ مُشرقةٍ في سماءِ روحي ،
و كالبحرِ العميق الذي يأخذُني في رحلةٍ لا تنتهي ،
و ذلك كان قبل أن يتبخَّرَ الأملُ بك كسحابةٍ في فضاء ِالسماء ..
لقد أحببتُكَ بعمقٍ لا مثيل له
و كانَ حُبي لكَ كعاصوفٍ جارفٍ يَجتَاحُ كُلَّ ما في طريقهِ ،
و كنهرٍ جارٍ أَبحَرَ في أَعماقِ الأرض،
ولكني أدركتُ بألمٍ عميقٍ،
أن ما كانَ لكَ لم يكن لكَ
كوردةٍ جميلةٍ تَفَتْحَتْ و مِن ثُمَّ ذَبُلَت،
تاركةً وراءها قصةً حزينةً ..
و نَبْعُ المشاعر قد جَفَّ قَبلَ أن يَصلَ إلى مبتغاه،
فعندما وَجَدْتُ نَفسي وحيدةً في صحراء العشق،
تَبَدَّدَت أحلامي و تلاشت أمالي،
و لم أَستَطِع إِكمالَ الطريقَ نَحوكَ فقد
ضاعت الأماني وانطفأت الشموع،
فأنتَ الذي كنتَ الهدف والمنتهى والبداية،
وكنتَ الجنةَ والنارَ في آنٍ واحد،
فأينَ أصبحَ الطريقُ إليكَ قبل أن أتخلى عنك ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....