الثلاثاء، 2 أبريل 2024

خاطرة بقلم الأديبة الكاتبة . أ .. جميلة أحمد

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

يظنون أنّني أكتب ..
وَلآ يعلمون أني أسرق الحروف من وجع الحياة ..
وَ أخطف الإحساس من مخالب الألم ..
فَـ كيف أبوح بـِ جرحي ؛ وَ أنا أعشق الصمت ..
تسبقني دموعي فَـ أبحر هنا لـِ أكتب ؛ وَ أنا لآ أكتب بـِ حبر القلم ..!
بل أكتب بـِ دماء القلب ؛ وَ دموع العين ..
ف عذراً إن ظهرت بعض الجراح علىٰ السطور ..
قد لآ نقسوا ؛ وَ لكننا نفارق بـِ لآ عودة ..
وَ نذهب بلا اشتياق . فـ ليس عندنا أكثر مما أعطينا ..
ولآ أفضل مما قدمنا ..
فَـ على قدر الحبِ كان الألم ..
وَ على قدر العطاء كان الندم ..!💔

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....