تواقةٌ نفسي لتنبض بك 

لتشهق الصعداء متجولا في رباها
تواقةٌ لارسمك في الرؤى حلم
وتبعثرك أناملي في الشفاهِ قبلاً
تواقةٌ لأرقص الهوينا على نغمك
وترتوي من سكراتي العشقا
تواقةٌ ماعاد للصبر مرقدُ
تجلى في حياتي أبديا
فاتن اسماعيل
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق