الأحد، 28 أبريل 2024

خاطرة ( تواقةٌ نفسي ) بقلم .. فاتن اسماعيل

 

تواقةٌ نفسي لتنبض بك قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
لتشهق الصعداء متجولا في رباها
تواقةٌ لارسمك في الرؤى حلم
وتبعثرك أناملي في الشفاهِ قبلاً
تواقةٌ لأرقص الهوينا على نغمك
وترتوي من سكراتي العشقا
تواقةٌ ماعاد للصبر مرقدُ
تجلى في حياتي أبديا
فاتن اسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....