الأحد، 8 مارس 2020

(صُورَهْ للحرَم فااضِيْ) .. خواطر بقلم ... ألخال عصمت ألبيلي

ومعْ آدبياَّتْ ألأحدْ للخالْ عصمتْ
(صُورَهْ للحرَم فااضِيْ)
------------------
شُوفْتْ ورُوحْتْ وجيتْ
حروف ألحَّاقدْ والعادِيْ
وفهِمْتْ كتِيرْ لماَّ قرِّيتْ
إيهْ إللْ نشرتُهْ ألأياَّاديْ
**
وبينْ ألسطُوور لقِّيتْ
(صورَهْ للحرَم فااضِيْ)
(وكَّاامْ دمعَهْ أناَّ بكِّيتْ)
وبكلامهُمْ إعترَّااضيْ
*
(لإنْ ألحرمْ مُوشْ مسجدْ عادِيْ)
ولاَّ مكاانْ إتبنيْ علَّى أرَّااضِيْ
(بنُوهْ ألمسلمِينْ والإسلاَّم بادِيْ)
وعايزْ أزُوهْ منْ أيامْ إعدَّاديْ
*
وقُلتْ لرُوحيْ كانْ ياِّرِّيتْ
ألكَّاتب يقُولْ
قفلْ ألحرمْ شيءْ إفترَّاضِيْ
(وألحرَمْ قِيمتُهْ مُوشْ بسِّيطْ)
لازِمْ تنضِّيفْ وتعقِّييمْ إرَّادِيْ
*
ولاَّ حدْ يقُولْ أناَّ إتعدِّيتْ
منْ أيْ وطنْ ولاَّ واَّاديْ
تسلَمْ ياَّ حرَمْ أليُومْ شفِّيتْ
(وطُظْ بكُرُوناَّ تسلمْ ألأيادِّيْ)
*
وفِي ألجُمعهْ أناَّا صلِّيتْ
بحِجرْ أبراَّااهيمْ ووْلادِيْ
وشربْتْ زمزَمْ وإرتوِّيتْ
((شُكرَّا لأولادْ سُعُودْ))
وأكيدْ ربناَّ عليكُمْ راضِّيْ
-------------------
خواطر بقلم ألخال عصمت ألبيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....