الجمعة، 13 مارس 2020

ويحمل لي البشرى .. بقلم ... ادال قنيزح

ويحمل لي البشرى
عدت يا يوم مولدي
لم أجد بك إلا شقائي
جئت تثير شجوني
وحنيني ولهفتي
رحلت أيام الصبا
و الشيب غزا مفرقي
وحيدة أنعي وحدتي
وعصافير الشوق
ما عادت تسمعني
تغاريدها
وكأني أصبت بالصم
مع تقدم العمر
وعيناي غاب بريقها
مذ غاب طير الكنارى
ما عاد يشدو بخميلتي
ما عاد يسمعني شدوه
همساته الصباحية
ضحكاته
لم أعد أرى ابتسامته
ولا تنشقت شذا عطره
قد كان سلوتي
وهدهدة لقلبي
هجر دوحي
وافترقنا
أتراك يا عيد
تحمل لي البشرى
بلقاء الحبيب
ليعود نبضي من جديد
وأسمو وأقرب ظله البعيد
لأردد هذا هو العيد
فلذة كبدي
تعال ياعيد
فأنت نبض الشريان والوريد
بقلمي
ادال قنيزح
التعليقات
اكتب تعليقًا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....