الاثنين، 30 سبتمبر 2019

علمتنى الْحَيَاة.... بقلم الأديبة الشاعرة .. إيمَانٌ ذهنى

مِسكْ الكلام .....صَبْراً يانفْسِي.....
علمتنى الْحَيَاة....
أَنْ أَكُونَ كاظِمَة الغَيْظ
كَى لَا أتسبب فِي آلام وَجُرْح مِن حَوْلِى مِنْ الْعِبَادِ .
علمتنى الْحَيَاة . . . .
أَن أُسجل شكواى عَلَى أوراقى وسطورى . . . وَلَا ابوح وَأَفْصَح بِها لأَحَدٍ . . .
اِحْتَفَظَ بِهَا دَاخِلٌ نَفْسِي
لَا . . . . بَل أسطرُوهَا لِكِى تَكُون درساً وَمَوْعِظَة لغيرى مِنْ الْعِبَادِ .
علمتنى الْحَيَاة . . . . .
اللَّا أبوح إلَّا لِرَبِّى وَأَسْتَعِين بِهِ ثُمَّ لأوراقِ وسِطُورِ .
علمتنى الْحَيَاة . . . .
أَن أُسَامِح وَلَا أَعْطَى الْفُرْصَة لأحدٍ أَنْ يَمْسَحَ دمعتى
بَل أمسحها بِيَدِى وَلَيْس بيدِ غَيْرِى
لِأَنَّهُ إذَا كَانَ حريصاً عَلَى سعادتى . . . مَا كَانَ يَجْعَلُهَا تنذرف مِن مقلتى وتؤلمنى
علمتنى الْحَيَاة . . . . .
أَنْ لَا أقسو عَلَى أحدٍ كَى لَا يَتَأَلَّمُ كَمَا تَأَلَّمَت أَنَا . .
علمتنى الْحَيَاة . . . .
أَنْ أَكُونَ رَحِيمَه بِكُلٍّ مِنْ حَوْلِى ، ، وَإِن أَسْمَع . . وَأَرَى . .
وَاقْرَأ . . وَاسْتَوْعَب قَبْلَ أَنْ أَتَكَلَّمَ ، ،
أَن أُحَكمُ عقلى وَأُرَتِّب افكارى واستشير واستفتى قَلْبِى فِى مُوَاجِهَة كُلّ أمورى ، ،
وعلمتنى أيضاً أَن اِحْتَرَم عُقُول الْآخَرَيْنِ وَلَكِنْ . . . . . لَا أَثِقُ فِى بَعْضُهُم
علمتنى الْحَيَاة . . . .
اللَّا أَتَعَلَّق بأحدٍ حَتَّى الثُّمالَةَ حَتَّى لَا اصدم فِى يومٍ مَا
وَقَبِلَ كُلٌّ هَذَا وَذَاكَ . . .
علمتنى الْحَيَاة . .
أَن أبوح بكل ما بداخلي وأُناجى رَبِّى كثيراً فِى صَلاَتِى حَتَّى يَصِلَ إلَيْ الْإِحْسَاس بالطمئنينة لكى تَسْتَمِرّ بِى الْحَيَاة .
وَكُلَّمَا اقْتَرَبَت إِلَيَّ اللَّهُ أَكْثَرَ ، ، وَأَكْثَر وَزَادَت دعواتى وإستغفارى
يَصِلُ إلَى قْلبِي الأَمل والتَّفَاؤُل بأن الغد أفضل بإذن الله
دَائِمًا تراودنى أَشْيَاء وَأَشْيَاء تجعلنى أَبْحُر بِأَفْكَار ي بعيداً ! ! !
وَلَكِن . . دائماً مَا يَسْبِقَهَا يَقِين
بِأَن رَحِمَهُ اللَّهُ وَاسِعَة قَد وَسَعَةُ كُلِّ شَيِّ
وَفِى النِّهَايَة . . .
قَد يَنْسَاك يوماً أقربُ الناسَ إليكَ ! !
وَقَد يَنْسَاك أَعَزُّ النَّاسِ لَدَيْك ! ! ويَهجُركَ الصِّدِّيق ! ! وَالرَّفِيق وتقسو عَلَيْك الْأَيَّامَ واليالى وَلَكِن . .
لَا يَنْسَاك مَنْ لَا يَغْفُلُ . . وهو خَالِقَك الَّذِي لَا يَغْفُلُ وَلَا يَنَامُ فَلَا تَيْأَس أيها العبد وَلَا تُقَنِّط مِنْ رَحْمَةِ اللَّهُ فَإِنَّهَا وَاسِعَة .
اللَّهُمّ أَنَّنَا نتوكلنا عَلَيْك وفوضنا أُمُورَنَا إلَيْك ،
فاهدنا وَلَا تَجْعَلْنَا نَحْتَاج لأحدٍ غَيْرِك 🙏 . . . . .
لَك أَنْتَ... أَنْتَ وَحْدَكَ يَا الله🙏😔
تَمرُّ بِنَا .. ألحَيَاةُ .. بَيِنَ حُلْمٍ .. واُمْنِيةُ .. عُيُونٌ تَحْلَمُ .. وَقُلوبُاً تَتَمَنَّي .. وَرَبٌ .. كَريِمٌّ يَسْتَجِبُ

هَكَذَا هُوَ سِرُّ الْحَيَاةِ . .
وَهَكَذَا علمتنى الْحَيَاة . .
إيمَانٌ ذهنى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....