الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019

خاطرة .. بقلم .. عباس فضل يوسف

أنا الليثُ قاطعَ الرؤوسِ فوقَ الأجلافِ..
مُطهرَ الأرضِ من أنجاسِ الأرجاسِ..
سأجعلُ وطني سيد الأقدارِ مُهِينَ الأعداءِ وقت الجدِ..
وطني أنت المجدُ والعلىَّ أنت الأولُ الأولُ دائماً برغم المحنِ والمؤامراتِ..
سأجعلُ وطني أبيضاً وأشدُ بياضاً من ثلجٍ مًتمددِ على جبلِ لبناني..

وفجأةً أفقتُ على صوتٍ،،
تأخرتَ على العملِ..
فتحتُ عيوني وتبسمتُ بسمةَ الفاتحِ..
يا ليتَ أحلامي تكونَ يقظة تمني..
ويرجعُ وطني الغالي لبنانَ سيدَ الأوطانِ..
إلقاء وكتابة عباس فضل يوسف..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....